مرحباً بك في

الرسالة الشخصية رسالة الموقع الشخصي للأديب قوام الدين محمد أمين

 

 

ابحث داخل الموقع

كن تاجراً ناجحاً

 

السور السادس لمدينة النجف

         

اتصل بنا

تصاميم

دراسات

السيرة الذاتية

شعر

شهادات

صور

فيديو

قصص

كتب

         

الفهرس العام للموقع

 

الصفحة الرئيسية

السيرة الذاتية

دليل الموقع

المساعدة والدعم

ابحث داخل الموقع

قسم الدورات التدريبيّة

نادي الأصدقاء

موسوعة التحويلات

تنبيهات مهمة

شكر وتقدير

قسم القصص

قسم الشعر

قسم الدراسات

قسم الكتب

قسم الشهادات

قسم التصاميم

قسم الصور

قسم الفيديو

في المواقع الإلكترونية

لآلئ الأفكار

أجمل ما قرأت

أطرف ما قرأت

مقتطفات

أعمال ونشاطات

ميثاق الزبائن والعملاء

دستور مركز الإبداع العالمي

في مجال الأدب والفنون

في مجال التحقيق

في مجال الفهرسة

في مجال بناء وتصميم مواقع الإنترنت

في مجال التصميم والمونتاج

في مجال خياطة وتصميم الأزياء

تصاميم أزياء مبتكرة جاهزة للبيع

كتالوج مركز الإبداع العالمي

أسئلة واستفسارات

آداب السلوك

مملكة السيدات

وصايا الحكماء

عبير الذكريات

واحة المرح

تمارين رياضية

منجم الموارد

بنك المعلومات

رياض الأطفال

معلومات تهمك

مكتبة البرامج المجانية

المكتبة الصوتية

مكتبة المواقع

تقييم الزائرين

ترشيح الزائرين

خريطة الموقع

إحصائيات الموقع

للاتصال بنا

نؤمن بأنَّ الأشجار الكبيرة المثمرة بدأت ببذرة، والأعمال العظيمة التي خدمت المجتمعات بدأت بفكرة، ونحن بفضل الله قد زرعنا هذه البذرة، وبالاتكال على الله أعلنا للعالم أجمع بكل وضوح هذه الفكرة، فلنكن معاً ونزيل حلكة الظلام، يداً بيد نكون قادرين على أن نحقق حلم الغد

 
 

  بحث داخل الصفحة

 

السور السادس لمدينة النجف

 

     كانت للنجف خمسة أسوار أولها سور محمد بن زيد الداعي الذي بناه حين عمّر القبة الحيدرية، والثاني الذي ذكره أبن حوقل في كتابه صورة الأرض الذي بناه أبو الهيجاء عبد الله بن حمدان الحمداني [وهو عبد الله بن حمدان بن حمدون بن الحارث بن لقمان بن راشد بن المثنى بن رافع بن غطيف بن محربة بن حارثة بن مالك بن عبيد بن عدي بن أسامة بن مالك بن بكر بن زيد بن دعمي بن جديلة بن أسد بن أكلب بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان]، والثالث الذي بناه عضد الدولة الذي ذكره صاحب روضات الجنات وصاحب بستان السياحة، والنوري صاحب دار السلام، وصاحب نزهة القلوب، والرابع الذي بناه أبو محمد الحسن بن سهيل وزير سلطان الدولة بن بويه الديلمي الملقب بعميد الجيوش الذي ذكره أبن الأثير في كتابه الكامل في التاريخ في حوادث سنة (400هـ/ 1009م)، والخامس الذي بناه السلطان ويس الجلائري، وقد شرع السيِّد الحاج محمد حسين الصدري الهاشمي ببناء السور السادس سنة (1217هـ/ 1802م) وعمره حينها (42) عاماً، واستمر العمل فيه مدة تسع سنوات حتى أكتمل شكله النهائي سنة (1226هـ/ 1811م)، وقد بلغت كلفة بناء السور (196) ألف اشرفي من الذهب الخالص، أي ما يعادل سنة 1423هـ/ 2002م تسعة عشر ملياراً وسبعمائة وست وخمسين مليوناً وثمانمائة ألف دينار عراقي، إذ كان السور الخامس الذي قبله منخفضاً ولم يكن مانعاً للمعتدين لعدم ارتفاعه إلا عن سرية عابرة وجيش غير مرابط، وحين كثرت هجمات الوهابيين واشتدت صولتهم في الربع الأخير من القرن الثامن عشر الميلادي، انتشرت الدعوة الوهابية في نجد وما جاورها من الأصقاع المتاخمة للعراق وصار الوهابيون بما عرف عنهم من عنف وتعصب يهاجمون المناطق المطلة على البادية من هذه البلاد بين حين وآخر خلال مدة طويلة من الزمن، وكان نصيب النجف وكربلاء بحكم موقعهما القريب من البادية وصبغتهما الدينية المعروفة وما فيهما من قبب ونفائس شيئاً غير يسير من هجماتهم المدمرة وغزواتهم الصاعقة العنيفة، وكان أعنف ما شنه الوهابيون من غزوات على العراق الغزوة التي هاجموا فيها كربلاء في يوم الغدير [السبت المصادف (18/ ذو الحجة / 1215هـ) الموافق] 2 / 5 [في المصدر 4 والصحيح ما ذكرناه] / 1801م) حينما كان معظم سكانها يؤدون مراسيم الزيارة في النجف، وبعد هذا الحادث بسنتين (أي في سنة 1218هـ/ 1803م) هاجم الوهابيون مدينة النجف وشنوا عليها غزوة عنيفة، وفي ربيع سنة (1221هـ/ 1806م) هاجم الوهابيون العراق من عدة جهات من جملتها النجف ولكن من غير أن تنال نجاحاً في غزواتهم ، وقد أوشك الوهابيون أن ينجحوا في غاراتهم المفاجئة على النجف الأشرف لولا أن عاجلهم النجفيون من السور فكسروهم شر كسرة.

راجع: أربعة قرون من تاريخ العراق الحديث/ لونكريك/ ط1/ ص (254 – 262)، و ط6/ ص (425)، وموسوعة العتبات المقدسة/ قسم النجــف/ ج1/ ص (228 – 231)، وماضي النجف وحاضرها/  ج1/ ص (212)، ودوحة الوزراء/ ص (204 – 210)، والعراق قديماً وحديثاً للسيد عبد الرزاق الحسني/ ص (132)، والعراق بين احتلالين للمحامي عباس العـــزاوي/ ط1/ ج6/ ص (169).

ولولا انتداب السيِّد الحاج محمد حسين الصدر نفسه لبناء السور لأستطاع الوهابيون من الإطاحة بأهالي النجف والسيطرة على لواء كربلاء ومن ثم العراق بشكل كامل، ولتغيرت صفحة التاريخ المعاصر عما هي عليه الآن للعراق وكافة الدول المجاورة له، بعد أن تفجر الدم العربي الغيور فيه فهبّ لمساعدة أبناء عمومته ووطنه في النجف الأشرف وكربلاء بعدما كاتبه علماء المدينة وأشراف رجالها، وفي هذا يقول الأستاذ السيد عبد الرزاق الحسني في كتابه العراق قديماً وحديثاً: "أما السور الحالي وهو أضخمها وأقواها فقد أمر بتشييده الصدر الأعظم نظام الدولة محمد حسين خان العلاف وزير فتح علي القاجاري عام (1226هـ/ 1811م) بعد أن تكررت هجمات الوهابيين غزاة نجد على المشاهد المقدسة في العراق وأضطر العلماء والأشراف إلى مكاتبة أهل البر والإحسان لتسوير النجف ووقايتها من غزاة نجد" [العراق قديماً وحديثاً/ ص (132 – 133)]، وفيه قال الأستاذ جعفر الخليلي: "أن الغزو الوهابي للنجف في الأيام الأخيرة كان بقوة اشد من القوى الاعتيادية وأن قبة علي بن أبي طالب بقيت ثابتة الأركان في داخل سورها المنيع وحينما خفت أليها قوات علي باشا الكهيّة [الكهيّة: كلمة تركية الأصل وهي تحريف عن كلمة كتخدا الفارسية، وتعني الأمين أو الموظف الكبير، ثم أصبحت فيما بعد تعني الوزير الأول لكل شيء في حكومة الولاية التي يحكم فيها باشا من البشوات. انظر: أربعة قرون من تاريخ العراق الحديث/ لونكريك/ ط6/ ص (425)] عاد الغزاة من حيث أتوا واختفوا عن الأنظار، والمعروف في المراجع النجفية الموثوقة أن الوهابيين حينما وصلوا إلى البلدة وجدوا أبواب السور مغلقة ومن بقي فيها من السكان قد تهيأ للدفاع عنها حتى النفس الأخير" [ موسوعة العتبات المقدسة/ قسم النجف/ ج1/ ص (229 – 230)] وفيه قال الشيخ حيدر بن صالح المرجاني في كتابه النجف الأشرف قديماً وحديثاً: "لقد وقفنا على آخره فكان سوراً ضخماً مرتفعاً وحفر خلفه خندق، وجعل له بابين باب مقابل الكوفة والأخرى إلى الغرب بالقرب من درعية الحاج عطية أبو قلل، وأن الذي بناه محمد حسين العلاف سنة (1810م)، وكان هذا السور يجمع أربع محلات العمارة والحويش والبراق والمشراق [وجميعها من أملاك الحاج محمد حسين العلاف التي بنى على أرضها السور الذي حمى العراق من براثن المستعمرين]، وبعد هذا أصبحت الأحياء في العهد الجمهوري الزاهر لا حدود لها في النجف الأشرف حيث اتصلت النجف بالكوفة وأبي صخير وقريب كربلاء من الأحياء الجديدة" [النجف الأشرف قديماً وحديثاً/ ص (28 – 29)]، وذكره طالب علي الشرقي بقوله: "والبلدة محاطة بسور ضخم تصدعت بعض قطع منه بعد ثورة (1339هـ/ 1920م)، وكان لها أسوار عديدة تهدمت فلم يبق غير سورها الحالي الذي شاده الصدر الأعظم نظام الدولة محمد حسين خان العلاف وزير فتح علي شاه القاجاري سنة (1232هـ/ 1816م) ولهذا السور أربعة أبواب تسمى بأسماء مختلفة، فالذي يؤدي إلى الكوفة يسمى الباب الكبير (ويسمى أيضاً باب الولاية)، والذي إلى جانبه (ومنه يخرج الناس إلى كربلاء) يدعى الباب الصغير [ذكر الأستاذ عبد الرحيم محمد علي للأستاذ طالب علي الشرقي بأنه يسمى كذلك بباب القلوب، وقلوب تصحيف للفظة كلوب (CLUB) الإنكليزية وتعني النادي؛ حيث كان فوق ساباط الباب (سقف الممر الذي فيه الباب) محل التقاء الإنكليز في البلدة، وذكر الأستاذ صالح شمسة أن هذا المكان (النادي) أسسه الأتراك. انظر: النجف الأشرف عاداتها وتقاليدها/ ص (32) هامش (2)]، أما المؤدي إلى البركة ومزارع النجف فيسمى باب الثلمة، ويسمى الباب الرابع باب الحويش أو باب أشتابيه أي الطابية (ويقال لها باشطابيه)، وقد وضع هذا السور على هيئة حربية تصد المهاجمين على النجف، والواقف على مرتفع ينظر إلى هذا السور يلمحه على هيئة أسد رابض يطوقه خندق وضع لهذه الغاية" [النجف الأشرف عاداتها وتقاليدها/ طالب علي الشرقي/ ص (31 – 32) عن دليل المملكة العراقية (1935 – 1936م)/ مطبعة الأمين/ بغداد/ ص (950 – 951)]،  كما ذكره الأستاذ حمود الساعدي، إذ قال: "بناء السور الحالي لمدينة النجف التي تصدى لبنائه نظام الدولة محمد حسين العلاف وزير فتح علي شاه القاجاري وكان قد شرع ببناء السور سنة (1223هـ) وتم البناء (1233هـ) وبقي هذا السور عامراً حتى سنة (1356هـ/ 1937م)، وفي هذه السنة عمدت الحكومة إلى هدم أكثره وذلك لغرض توسيع مدينة النجف، ولقد أرخ عام هدمه الشيخ علي البازي بقوله: "[دراسات عن عشائر العراق/ حمود الساعدي]:

بلدتي مذ كثرت سكانهــــــــــــــــــــــا

وبما ضاقت ومسعاها وقـــــــــــــــف

سلطة الحكم لدى تاريخهــــــــــــــــــا:

( شعباً قد هدمت سور النجــــــــــف )

من حساب جملة التاريخ حسب الأبجدية العربية فإن: (شعباً = 373) و (قد = 104) و (هدمت = 449) و (سور = 266) و (النجف = 164)، وبجمع الحروف الكلي يكون الناتج (1356) وهو مطابق للسنة الهجرية التي هدم فيها الجزء الأكبر من السور.         

     أما حجم السور فأن سمكه كان تسعة أمتار ونصف المتر؛ وتؤكده الشواخص الموجودة حتى اليوم الراقدة جوار عمارة السيد هاشم الحطاب على مرأى من الناظر في شارع الرابطة بالنجف الأشرف، وارتفاعه الحقيقي حين تم بناؤه لا يقل عن (38) متراً؛ وتؤكده الشواخص والآثار التي ظهرت للبيوت القديمة في محلة العمارة بالنجف الأشرف المحصورة بين منطقتيّ صافي صفا والمشراق، والتي دفنت اليوم وأصبح محلها مرآب لوقوف ومبيت السيارات، وكانت هذه الآثار قد ظهرت حين بدأ العمل ببناء ذلك المرآب والتي زرتها بتاريخ يوميّ الثلاثاء المصادف (8 / جمادى الأول / 1421هـ) الموافق (8 / 8 / 2000م) والأربعاء المصادف (9 / جمادى الأول / 1421هـ) الموافق (9 / 8 / 2000م)؛ حيث بلغ انخفاض تلك الآثار عن مستوى سطح الأرض الحالي (25) متراً، وبلغ انخفاض مستوى المياه في الآبار التي كانت بين تلك الآثار (6) أمتار عن مستوى سطح البيوت القديمة الأصلي والتي كانت أقرب إلى فترة بناء السور بما لا يقل عن مائة عام من يومنـا هذا.

ومما يذكر كذلك ما قاله الشيخ محمد حرز الدين في كتابه: (مراقـد المعارف) ما نصه: "وكان كلا الحرمين خارجين عن سور النجف الأشرف الذي بناه آصف الدولة الهندي، وأدخلهما الصدر الأعظم نظام الدولة محمد حسين خان الأصفهاني وزير السلطان فتح علي شاه القاجاري ببناء سور صغير يحوط المقامين ويدخلهما إلى بلد النجف الأشرف، ولا زالت جدران السور الصغير قائمة ترى حتى اليوم، وكان ابتداء بناء السور هذا المحيط بالنجف الأشرف سنة 1217هـ وكماله سنة 1226هـ، وقيل انتهى سنة 1231هـ" [ مراقد المعارف/ ج2/ ص (384)].

أقول: أراد الشيخ محمد حرز الدين رحمه الله بالحرمين هما حرم علي بن أبي طالب، وحرم (مرقد) اليماني المعروف اليوم بصافي صفا، وقد جعل بناء السور من قبل آصف الدولة، وليس من قبل السيِّد الحاج محمد حسين خان الصدر العلاف الهاشمي، وهذه مغالطة تاريخية!!، لعل الشيخ حرز الدين وقع فيها سهواً دونما قصد، والصحيح إن باني سور النجف هو السيِّد الحاج محمد حسين خان الصدر الهاشمي (كما مر ذكره) وليس لآصف الدولة الهندي دخل في ذلك، وتتأكد حقيقة هذا الأمر (تصحيح المغالطة) ممـا يلي:

     إن آصف الدولة المذكور [وأسمه الله يارخان (حبيب الله) بن شجاع الدولة النواب (ت 1167هـ/ 1753م) بن صفدر جنك بن سيادت خان بن ميرزا ناصر الهندي. انظر: معجم زامباور/ ص (444 – 445)] كان نواب أوده الرابع سنة (1189هـ/ 1775م)، وهو الذي نقل عاصمته من فيض آباد إلى لكناو ووقع معاهدة مع شركة الهند الشرقية، وتوفي سنة (1212هـ/ 1797م) [المنجد في الأعلام/ ط23/ منشورات ذوي القربى/ طبع سنـة (2001م)/ ص (52)]، وكان شروع بناء السور موضوع البحث سنة (1217هـ/ 1802م) وأكتمل (كما مر ذكره سلفاً) سنة (1226هـ / 1811م)، فهل يعقل أن يبني رجل سوراً وهو ميت يرقد في ثرى الأرض قبل بناءه بخمس سنوات؟!، وبمعنى أوضح: أن السور كان قد بدأ ببنائه بعد وفاة آصف الدولة المذكور بخمس سنوات، وقد أكتمل السور المزبور بعد مرور (17) عاماً من وفاة آصف الدولة، فانظر وتأمل!.

     وقال محقق الكتاب (مراقد المعارف) محمد حسين حرز الدين تعليقاً على  ما ورد ما نصه: "قلت [والقول للمحقق محمد حسين حرز الدين]: وقد قلع هذا السور (صالح حمام) قائم مقام قضاء النجف الأشرف، لكي تتسع البلاد وتتصل بالأحياء الجديدة اتصالاً مباشراً، فكان الشروع بهدمه في أوائل شهر رجب سنة 1356هـ [/1937م]، وقد أرّخ هدمه الشاعر النجفي حمزة بن فليس (ألبو نواص) بقوله [مراقد المعارف/ ج2/ ص (384)/ هامش (1)]:

بهدم السور قد هتك الحجـــــــــــــــاب

وصرم عز من كانت تهــــــــــــــــاب

فمذ رجب بدا سكبت دموعــــــــــــــي

وقد أرّخته ( نعب الغــــــــــــــــراب )

من حساب جملة التاريخ حسب الأبجدية العربية، فإنَّ: (نعب = 122) و (الغراب = 1234) وبجمع الحروف الكلي يكون الناتج (1356) وهو مطابق للسنة الهجرية التي هدم فيها السور، والشعر من البحر الوافر.

     وقد نشرت مجلة الكوثر صورة للسور المذكور، وكتبت تحت العنوان في الجانب الأيسر منها ما نصه: "سور النجف في التاريخ... جانب من سور النجف الذي تم تهديمه عـــــام (1981م) بأمر من الطاغية هدّام، وذلك لطمس الأماكن التاريخية في النجف الأشرف، ويذكر أن هذا السور بنيَّ على نفقة محمد حسين العلاّف وزير فتح علي شاه، وقد كلف بناؤه (94) ألف تومان أشرفي، وقد بدأ البناء فيه عام (1217هـ) وانتهى عام (1226هـ)، أي تسعة سنوات... صورة مهداة من قيس الفلوجي" [مجلة الكوثر الصادرة عن مؤسسة أهل البيت الثقافية/ العدد (67) الصادر بتاريخ يوم الاثنين المصادف (19 / رجب / 1424هـ) الموافق (15 / 9 / 2003م) / السنة الخامسة/ ص (8)].

* * * * *

 يسمح بالاقتباس مع إيراد المصدر

الموقع الشخصي للأديب قوام الدين محمد أمين

عبر الرابط التالي

http://www.qiwamudinameen.com

 

* * * * *

 

 

 

أضف تعليقك على ما قرأت

 

مواقع ذات صلة  مركز الإبداع العالمي

عبر الرابط التالي http://www.excellence-q.net

 

 

حضرتك الزائر الكريم رقم

    

منذ تاريخ 1/1/2009

 

إلى شعبٍ اسمه: الإنسان، في وطنٍ اسمه: الأرض؛ ليعلَّم والجميع: أنَّ الوطن الذي يميِّزُ بين شعبه وهم يحيون على سطحه بين القصور، ويساوي بينهم وهم تحت ثراه بين القبور، لا يستحقِّ منهم أنْ يحولوا الاختلاف إلى خلاف.. بل أن يتعلَّموا: لولا الكلُّ لما كان الفرد.. ولولا الفرد لما كان معنًى للوجود، ويجدَّوا ويجتهدوا لتحقيق هدفٍ أسمى: أنْ يجعلوا كلَّ لحظةٍ من لحظات الحياة عيداً للحب يجلب السعادة إلى قلب كلّ إنسان، ويرسم الابتسامة على وجوه الجميع.. إنَّ الحياة مليئة بالحجارة، فلا تتعثر بها، بل أجمعها، وابنِ بها سلماً، تصعد به نحو النجاح.. معاً أنت ونحن سنكون جميعاً رابحين، يداً بيد سنكون قادرين على تحقيق حلم الغد، أن نرى شعباً اسمه: الإنسان، يعيش متنعماً أبد الدهر في وطنٍ اسمه: الأرض، بالحب والخير والسلام... المكتوي بنار العشق والغرام: قوام الدين محمد أمين

للاتصال بنا

جميع الحقوق محفوظة للموقع الشخصي للأديب قوام الدين محمد أمين لدى مديرية حماية حقوق المؤلف برقم 1780