مرحباً بك في

الرسالة الشخصية رسالة الموقع الشخصي للأديب قوام الدين محمد أمين

 

 

ابحث داخل الموقع

كن تاجراً ناجحاً

 

محاضر أدباء العراق

         

اتصل بنا

تصاميم

دراسات

السيرة الذاتية

شعر

شهادات

صور

فيديو

قصص

كتب

         

الفهرس العام للموقع

 

الصفحة الرئيسية

السيرة الذاتية

دليل الموقع

المساعدة والدعم

ابحث داخل الموقع

قسم الدورات التدريبيّة

نادي الأصدقاء

موسوعة التحويلات

تنبيهات مهمة

شكر وتقدير

قسم القصص

قسم الشعر

قسم الدراسات

قسم الكتب

قسم الشهادات

قسم التصاميم

قسم الصور

قسم الفيديو

في المواقع الإلكترونية

لآلئ الأفكار

أجمل ما قرأت

أطرف ما قرأت

مقتطفات

أعمال ونشاطات

ميثاق الزبائن والعملاء

دستور مركز الإبداع العالمي

في مجال الأدب والفنون

في مجال التحقيق

في مجال الفهرسة

في مجال بناء وتصميم مواقع الإنترنت

في مجال التصميم والمونتاج

في مجال خياطة وتصميم الأزياء

تصاميم أزياء مبتكرة جاهزة للبيع

كتالوج مركز الإبداع العالمي

أسئلة واستفسارات

آداب السلوك

مملكة السيدات

وصايا الحكماء

عبير الذكريات

واحة المرح

تمارين رياضية

منجم الموارد

بنك المعلومات

رياض الأطفال

معلومات تهمك

مكتبة البرامج المجانية

المكتبة الصوتية

مكتبة المواقع

تقييم الزائرين

ترشيح الزائرين

خريطة الموقع

إحصائيات الموقع

للاتصال بنا

نؤمن بأنَّ الأشجار الكبيرة المثمرة بدأت ببذرة، والأعمال العظيمة التي خدمت المجتمعات بدأت بفكرة، ونحن بفضل الله قد زرعنا هذه البذرة، وبالاتكال على الله أعلنا للعالم أجمع بكل وضوح هذه الفكرة، فلنكن معاً ونزيل حلكة الظلام، يداً بيد نكون قادرين على أن نحقق حلم الغد

 
 

  بحث داخل الصفحة

 

محاضر أدباء العراق

الشاعر السيِّد مرتضى الصدري الهاشمي

من صلات القرابة مع المؤلف

 

     هو محاضر أدباء العراق الشاعر السيِّد الحاج مرتضى بن السيِّد نائب رئيس الوزراء الحاج محمد علي (نظام الدولة) بن السيِّد رئيس الوزراء الحاج عبد الله (أمين الدولة) بن السيِّد الأمير رئيس الوزراء الحاج محمد حسين الصدر، يعرف بـ (مرتضى قلي خان)، ولد سنة (1223هـ/ 1808م) [أعيان الشيعة/ ط1/ مطبعة الإنصاف/ ج48/ ص (52)] كان محاضراً لأدباء العراق، قال فيه السيد محسن الأمين: "فاضل، أديب، شاعر، نجفي المنشأ والمسكن... وفي الطليعة: كان فاضلاً، مشاركاً في الفنون، وسيم الشكل، وقور المجلس، تتلمذ على الشيخ محسن خنفر [وهو الشيخ محسن بن الشيخ محمد بن خنفر بن حمزة بن عكاب الباهلي (ت 1271هـ/ 1855م): كان عالماً، فاضلاً، وقد مدحه الكثير من الشعراء. انظر: معارف الرجال/ محمد حرز الدين/ ج2/ ص (178)]... وكان أديباً شاعراً حسن القريحة، جيد النظم، له مطارحات في ديوان عبد الباقي العمري".

انظر: أعيان الشيعة/ ج48/ ص (51) / ت 10946، وسحر بابل وسجع البلابل/ ص (148) هامش، وديوان الشيخ جابر الكاظمي/ ص (240) هامش.

وقال فيه الشيخ جعفر باقر آل محبوبة: "ربيب النعمة والترف، وخدين المجد والترف، وصنو الفضل، ورضيع الأدب، له مراجعات مع عبد الباقي والشيخ جابر الكاظمي، وتجد في ديوانيهما مدحاً كثيراًُ له يوقفك على محله من الفضل والأدب، كما إنَّ له قدحاً في العلوم الدينية، وكان من تلامذة الشيخ محسن خنفر، ذكره السيد في التكملة فقال: فاضل أديب وشاعر كاتب، عالم نجفي المنشأ والمسكن، أحد جبال الفضل والأدب – إلى أن قال – وكان على سر أبيه، ونال من الفضل والآداب وأنواع الكمالات ما سارت به الركبان، ونظمته شعراء العصر، كان رقيق الطبع، سخياً، جوّاداً، ذا طبعٍ سليم، وله باع في العلوم الأدبية، أراده السلطان ناصر الدين لتعليم أولاده فأبى، وكان شهماً هماماً... له ترجمة ضافية في الفوائد البهائية والحصون المنيعة".

انظر: ماضي النجف وحاضرها/ ج3/ ص (499) عن الفوائد البهائية/ ص (290)، ومعجم رجال الفكر في النجف/ ص (499)/ ت 1930، وشعراء الغري/ ج11/ ص (237).   

مدحه الكثير من الشعراء ، منهم الشيخ جابر الكاظمي، وعبد الباقي العمري، ولهما فيه شعر كثير.                                        

انظر: ديوان الشيخ جابر الكاظمي/ ص (240 – 244)، وديوان عبد الباقي العمري: الترياق الفاروقي/ ص (289 – 296 و 336 – 341 و370 – 371)، وماضي النجف/ ج3/ ص (499 – 500)، والفوائد البهائية/ ص (293).

ومنهم: الشيخ صالح بن الشيخ قاسم بن الحاج محمد آل حاجي (ت 1275هـ/ 1858م)، مدحه بقصيدة مطلعها:

أخيالك يعلمُ يوم ســــــــــــــــــــــــرى

كَمْ من كبدٍ منّا أسِـــــــــــــــــــــــــــرا

انظر: ماضي النجف/ ط2/ دار الأضواء/ ج2/ ص (145).

وله مراسلات مع أدباء عصره مذكورة في الفوائد البهائية، وشعر كثير منه ما هو منشور بين طيات الكتب، ومجموعة من المؤلفات منها: (الأشعة القدسية)، و (الجمرات)، و (تتمة طراز اللغة)، و (ديوان شعر)، توفي بتاريخ يوم الثلاثاء المصادف (15 / ذو القعدة / 1306هـ) الموافق (16 / 4 / 1889م)، ودفن في جوار السلطان عبد العظيم بالري، وقال الشيخ جعفر باقر آل محبوبة [في ماضي النجف وحاضرها/ ج3/ ص (502) هامش]: "في الحصون المنيعة: أنه نقل إلى النجف ودفن في مقبرة العائلة في الصحن الحيدري الشريف" ثمَّ قال ابن محبوبة: "سألت مشايخ الأسرة فأنكروا نقله إلى النجف". 

ولله دره حين قال رحمه الله [شعراء الغري/ ج11/ ص (247 – 249 )]:

أنا من قومٍ سراةٍ كُرمــــــــــــــــــــــــا

لا يدانيني على المجدِ مـــــــــــــــــدانِ

فأمينٌ نشر اللهُ علـــــــــــــــــــــــــــى

كلّ فجٍّ منهُ أثواب الأمــــــــــــــــــــانِ

ونظامٌ بعلاهُ أنتظمـــــــــــــــــــــــــتْ

وندى كفيّهِ أشتات الزمــــــــــــــــــانِ

ذاكَ جدي وأبي هذا ومَــــــــــــــــــــنْ

كحبيبِ اللهِ عمي وكفانــــــــــــــــــــي

مَنْ يُضاهيني بجــــــــــــــــــــــدٍّ وأبٍ

وبعمٍ ما لهُ في الدهرِ ثانـــــــــــــــــي

فهمُ القومُ ولا غيرهــــــــــــــــــــــــمُ

مِنْ عليٍّ فاقَ بالمجــــــــــــــــدِ ودانِ

لا تقس بالشم أحلامهـــــــــــــــــــــمُ

أينَ منها هضبُ الشم الرعـــــــــــانِ

كَمْ يدٍ طولى لهم قد قصــــــــــــــرتْ

في العلى عنها من الخلقِ يــــــــدانِ

أسسوا المُلكَ بأطرافِ القنــــــــــــــا

وحموا دولةَ كسرى باليمانـــــــــــي

فهمُ الأقمارُ يهدي نورهــــــــــــــــــا

كلَّ سارٍ ضلَّ في كلِّ مكــــــــــــــــانِ

كيفَ يوفيهم لسانٌ مدحــــــــــــــــــاً

كَلَّ عن مدحتهم كُلُّ لســـــــــــــــــانِ

برزوا في فلك المجدِ ومِــــــــــــــــنْ

خجلٍ منهم توارى النيــــــــــــــــرانِ

ولهم في كلِّ دهرٍ مقبـــــــــــــــــــــلٍ

في العلى يوم طعامٍ وطعـــــــــــــــانِ

وإذا ما ساءَ جانٍ لهــــــــــــــــــــــمُ

أحسنوا العفوَ بهِ عن ذنبِ جــــــــانِ

لَمْ تشاهد غير مُثنٍ لهــــــــــــــــــــمُ

وكذا ما لهمُ في المحدثـــــــــــــــــانِ

وإذا ما تدّعي الناسُ عُـــــــــــــــــلاً

دوننا فهي دعاوىً كاللســـــــــــــانِ

فلها الألفاظُ منها دعـــــــــــــــــــوة

ولها القدحُ المُعلّى في المعانــــــــي

إنْ صبت بالصدِّ ألحانٌ بنـــــــــــــــا

قَدْ صبا وقعُ حسامٍ وسِنـــــــــــــــانِ

لا تدر من غير سلسال العلـــــــــــى

بيننا أكوابُ حمدٍ وتهانـــــــــــــــــي

لم نطف كلا سوى حان النهــــــــــى

وسوانا لم يطف إلا لحــــــــــــــــانِ

انظر: أعيان الشيعة/ ط1/ مطبعة الإنصاف/ ج10/ ص (120)/ ت 427، و ج48/ ص (51 و 52)، و ط دار التعارف/ م10/ ج47/ ص (120 – 121)، وشعراء الغري/ ج6/ ص (279)، و ج11/ ص (237 – 249)، والذريعة/ ط2/ ج2/ ص (109)/ ت 434، و ص (208)/ ت 805 عن المآثر والآثار، ومعجم رجال الفكر في النجف/ ص (499)/ ت 1930، وشعراء كاظميون/ ج1/ ص (193 – 194)، والتحفة الناصرية/ ص (88 – 89)، والنقباء للمحقق الطهراني/ ص (583).

* * * * *

 يسمح بالاقتباس مع إيراد المصدر

الموقع الشخصي للأديب قوام الدين محمد أمين

عبر الرابط التالي

http://www.qiwamudinameen.com

 

 

 

 

مواقع ذات صلة  مركز الإبداع العالمي

عبر الرابط التالي http://www.excellence-q.net

 

 

حضرتك الزائر الكريم رقم

    

منذ تاريخ 1/1/2009

 

إلى شعبٍ اسمه: الإنسان، في وطنٍ اسمه: الأرض؛ ليعلَّم والجميع: أنَّ الوطن الذي يميِّزُ بين شعبه وهم يحيون على سطحه بين القصور، ويساوي بينهم وهم تحت ثراه بين القبور، لا يستحقِّ منهم أنْ يحولوا الاختلاف إلى خلاف.. بل أن يتعلَّموا: لولا الكلُّ لما كان الفرد.. ولولا الفرد لما كان معنًى للوجود، ويجدَّوا ويجتهدوا لتحقيق هدفٍ أسمى: أنْ يجعلوا كلَّ لحظةٍ من لحظات الحياة عيداً للحب يجلب السعادة إلى قلب كلّ إنسان، ويرسم الابتسامة على وجوه الجميع.. إنَّ الحياة مليئة بالحجارة، فلا تتعثر بها، بل أجمعها، وابنِ بها سلماً، تصعد به نحو النجاح.. معاً أنت ونحن سنكون جميعاً رابحين، يداً بيد سنكون قادرين على تحقيق حلم الغد، أن نرى شعباً اسمه: الإنسان، يعيش متنعماً أبد الدهر في وطنٍ اسمه: الأرض، بالحب والخير والسلام... المكتوي بنار العشق والغرام: قوام الدين محمد أمين

للاتصال بنا

جميع الحقوق محفوظة للموقع الشخصي للأديب قوام الدين محمد أمين لدى مديرية حماية حقوق المؤلف برقم 1780