|
عبقات
الهوى ونفحات الجوى
بقلم
قوام الدين محمد أمين
المنظومات الفصيحة
(26) نبقى على مَرِّ العُصورِ كفَرقَدِ
ها قَدْ تألّقَ بندُنا
فتبددي
سُحُبَ الضغينةِ نحنُ لَنْ
نَتَهَدَدِ
يحيا الفؤادُ إذا ارتوى
بلقائهِ
ذاكَ الذي يزهو بنسلِ
مُحمّدِ
ذاكَ الذي يحدو بركبانِ
الهُدى
سِبطُ النبيِّ اليَعربيِّ
الأحمَدِ
تبّاً لِمَنْ منعَ الدواءَ
بأرضِنا
يصبو لقتِلِ المؤمنين مِنِ الـدَدِ
هوَ كُلُّ نَتنٍ
في البريّةِ اسمُهُ
ومَنِ القَذارةِ سّلَّ ثوبُ
المُعتدي
يا عاشقاً سلو الحبيبِ مِنَ
الجفا
يُدنيكَ مِنْ كُلِّ المصائبِ في
غدِ
بغدادُ
أرضٌ للنتانةِ والخنا؟!
عارٌ عليكِ إذا رضيتِ!
تمرّدي
أصواتُ أطفالِ العراقِ تجلجلتْ
ظلّتْ على كُلِّ المسامِعِ تغتدي
أبناؤنا نسلُ الكِرامِ أينحنوا؟!
كلا ومَنْ سَمَكَ السماءَ بِلا
يدِ
نحيا بحبٍّ لا يزولُ
وقائدا
ضمّتهُ أفئدةُ الرجالِ السمهَدِ
ها نحنُ أبناءُ الأسودِ
فِداؤهُ
نبقى على مَرِّ العُصورِ كفَرقَدِ
العُربُ بغداد المجيدة
كلها
يا أمّةَ الأحرارِ هُبَي
رددي
بغدادُ شمسُكِ ترتقي قممَ
العُلا
وبِكِ النجومُ الساطِعاتُ ستهتدي
|