مرحباً بك في

\الرسالة الشخصيةرسالة الموقع الشخصي للأديب قوام الدين محمد أمين

 

 

ابحث داخل الموقع

كن تاجراً ناجحاً

 

ممثل باكستان الدائم في الأمم المتحدة

         

اتصل بنا

تصاميم

دراسات

السيرة الذاتية

شعر

شهادات

صور

فيديو

قصص

كتب

         

الفهرس العام للموقع

 

الصفحة الرئيسية

السيرة الذاتية

دليل الموقع

المساعدة والدعم

ابحث داخل الموقع

قسم الدورات التدريبيّة

نادي الأصدقاء

موسوعة التحويلات

تنبيهات مهمة

شكر وتقدير

قسم القصص

قسم الشعر

قسم الدراسات

قسم الكتب

قسم الشهادات

قسم التصاميم

قسم الصور

قسم الفيديو

في المواقع الإلكترونية

لآلئ الأفكار

أجمل ما قرأت

أطرف ما قرأت

مقتطفات

أعمال ونشاطات

ميثاق الزبائن والعملاء

دستور مركز الإبداع العالمي

في مجال الأدب والفنون

في مجال التحقيق

في مجال الفهرسة

في مجال بناء وتصميم مواقع الإنترنت

في مجال التصميم والمونتاج

في مجال خياطة وتصميم الأزياء

تصاميم أزياء مبتكرة جاهزة للبيع

كتالوج مركز الإبداع العالمي

أسئلة واستفسارات

آداب السلوك

مملكة السيدات

وصايا الحكماء

عبير الذكريات

واحة المرح

تمارين رياضية

منجم الموارد

بنك المعلومات

رياض الأطفال

معلومات تهمك

مكتبة البرامج المجانية

المكتبة الصوتية

مكتبة المواقع

تقييم الزائرين

ترشيح الزائرين

خريطة الموقع

إحصائيات الموقع

للاتصال بنا

نؤمن بأنَّ الأشجار الكبيرة المثمرة بدأت ببذرة، والأعمال العظيمة التي خدمت المجتمعات بدأت بفكرة، ونحن بفضل الله قد زرعنا هذه البذرة، وبالاتكال على الله أعلنا للعالم أجمع بكل وضوح هذه الفكرة، فلنكن معاً ونزيل حلكة الظلام، يداً بيد نكون قادرين على أن نحقق حلم الغد

 
 

  بحث داخل الصفحة

 

ممثل باكستان الدائم في الأمم المتحدة

الأمير علي الإسماعيلي

من صلات القرابة مع المؤلف

 

     هو ممثل باكستان الدائم في الأمم المتحدة الأمير السيد علي بن السيد محمد سلطان (الأغا خان الثالث رئيس عصبة الأمم المتحدة) بن السيد علي (الأغا خان الثاني) بن السيد حسن (الأغا خان الأول) بن السيِّد علي بن السيِّد خليل الله الإسماعيلي الذي يرجع نسبه إلى السيِّد أبي محمد إسماعيل الأعرج بن السيِّد الإمام جعفر الصادق عليهما السّلام، سليل السَّادة الخلفاء الفاطميين في مصر، يعرف بـ (الأمير علي خان السلموني) [نسبة إلى بلدة سلمية السورية التي أوصى أن يدفن فيها]، ولد بمنزل والدته راقصة الباليه الإيطالية (تريزا ماغليانو) بشارع كورسواوبرتو في مدينة تورين الإيطالية بتاريخ يوم الثلاثاء المصادف (16/ جمادى الثاني/ 1329 هـ) الموافق (13/ 6/ 1911م)، جدته لأبيه هي: المحسنة الكبيرة العلوية الحاجة شمسة (الملقبة بشمس الملوك) بنت نائب رئيس الوزراء السيِّد الحاج محمد علي (نظام الدولة) بن رئيس الوزراء السيِّد الحاج عبد الله (أمين الدولة) بن رئيس الوزراء السيِّد الأمير الحاج محمد حسين الصدر، كان رياضياً، وسبّاحاً، وراقصاً، ولاعب تنس محترف، عمل كضابط ارتباط لقوات الجنرال (دنفر) قائد الجيش الأمريكي السادس في حملة غزو جنوب شرقي فرنسا، وكان من أوائل الضباط الذين هبطوا بالمضلات ليلة الجمعة (24/ رجب/ 1363 هـ) الموافق (14/ 7/ 1944 م)، ولقِّب بـ (اللفتانت كولونيل علي خان)، والذي عمل على تحرير مدينة (كان) في الرفيرا الفرنسية، وقد نال مدالية النجمة البرونزية للجيش الأمريكي مكافأة له وتقديراً على الخدمات التي قدمها في الأيام الأولى من الحملة على فرنسا، ونال وسام جوقة الشرف من الجيش الفرنسي مع مدالية الصليب المقدس، وقد تبيّن فيما بعد وفاته أنه كان يعمل ضابطاً سرياً في دائرة الاستخبارات السورية، شغل منصب ممثل باكستان الدائم في الأمم المتحدة، بعد أن درس الحقوق في معهد لنكولتر في بريطانيا.

عاش حياة مرحة مع كثير من مشاهير العالم، وطالما رقصت بين ذراعيه في قصره (الأفق) أجمل جميلات العالم وأشهر الممثلات العالميات اللاتي وقعن في حبه وهواه، كالممثلة اليونانية: (إيرن باباس)، والإيطالية: (ليا أماندا)، والبريطانية: (ميرل أوبيرون)، والفرنسيات: (إيفون دي كارلو)، و (دانييل دوروم)، و (ليز بوردان)، والأمريكيات: (جون فونتين)، و (جين تيرني)، و (ماكسين إليوت).

تزوج مرتين: الأولى بتاريخ يوم السبت المصادف (15/ صفر/ 1354 هـ) الموافق (18/ 5/ 1935 م) من الأميرة (جون يارد بوللر) المعروفة بـ (لوويل غينس) طليقة نائب البرلمان البريطاني (توماس غينس)، والثانية: بتاريخ يوم الجمعة المصادف (30/ رجب/ 1368 هـ) الموافق (27/ 5/ 1949 م) من نجمة هوليود الأمريكية ذات الأصل الأسباني (ماركريتا كارمن إدواردو كاسينو) المعروفة عالمياً بـ (ريتا هيوارت).

كان مشتركاً مع أبيه بالأشراف على إدارة مزارع واسعة لتربية الخيول والأمهار الأصيلة في فرنسا وإيرلندا، وكان خبيراً بالخيول، بعدما تعلّم فنون الفروسية على يد الجوكي (مايكل بيري.                                                    

توفي إثر حادث اصطدام سيارته اللانسيا في غابة بولونيا في باريس، بتاريخ يوم الخميس المصادف (17/ ذو القعددة/ 1379 هـ) الموافق (12/ 5/ 1960 م).

لنا في ترجمة سيرته وسيرة آبائه العطرة كتاب بعنوان: ((جواهر الإحسان عند الخان والأغا خان))، وهو قيد الإنجاز.

انظر: علي خان أمير الأحلام/ ص (14, و31 و37 – 39 و42 – 44 و52)، و مذكرات أغا خان/ ص (238)، وسيرة آل أسد خان/ ص (75).

* * * * *

 يسمح بالاقتباس مع إيراد المصدر

الموقع الشخصي للأديب قوام الدين محمد أمين

عبر الرابط التالي

http://www.qiwamudinameen.com

 

 

 

 

مواقع ذات صلة  مركز الإبداع العالمي

عبر الرابط التالي http://www.excellence-q.net

 

 

حضرتك الزائر الكريم رقم

    

منذ تاريخ 1/1/2009

 

إلى شعبٍ اسمه: الإنسان، في وطنٍ اسمه: الأرض؛ ليعلَّم والجميع: أنَّ الوطن الذي يميِّزُ بين شعبه وهم يحيون على سطحه بين القصور، ويساوي بينهم وهم تحت ثراه بين القبور، لا يستحقِّ منهم أنْ يحولوا الاختلاف إلى خلاف.. بل أن يتعلَّموا: لولا الكلُّ لما كان الفرد.. ولولا الفرد لما كان معنًى للوجود، ويجدَّوا ويجتهدوا لتحقيق هدفٍ أسمى: أنْ يجعلوا كلَّ لحظةٍ من لحظات الحياة عيداً للحب يجلب السعادة إلى قلب كلّ إنسان، ويرسم الابتسامة على وجوه الجميع.. إنَّ الحياة مليئة بالحجارة، فلا تتعثر بها، بل أجمعها، وابنِ بها سلماً، تصعد به نحو النجاح.. معاً أنت ونحن سنكون جميعاً رابحين، يداً بيد سنكون قادرين على تحقيق حلم الغد، أن نرى شعباً اسمه: الإنسان، يعيش متنعماً أبد الدهر في وطنٍ اسمه: الأرض، بالحب والخير والسلام... المكتوي بنار العشق والغرام: قوام الدين محمد أمين

للاتصال بنا

جميع الحقوق محفوظة للموقع الشخصي للأديب قوام الدين محمد أمين لدى مديرية حماية حقوق المؤلف برقم 1780