مرحباً بك في

الرسالة الشخصية رسالة الموقع الشخصي للأديب قوام الدين محمد أمين

 

 

ابحث داخل الموقع

كن تاجراً ناجحاً

 

لآلئ الأفكار

         

اتصل بنا

تصاميم

دراسات

السيرة الذاتية

شعر

شهادات

صور

فيديو

قصص

كتب

         

الفهرس العام للموقع

 

الصفحة الرئيسية

السيرة الذاتية

دليل الموقع

المساعدة والدعم

ابحث داخل الموقع

قسم الدورات التدريبيّة

نادي الأصدقاء

موسوعة التحويلات

تنبيهات مهمة

شكر وتقدير

قسم القصص

قسم الشعر

قسم الدراسات

قسم الكتب

قسم الشهادات

قسم التصاميم

قسم الصور

قسم الفيديو

في المواقع الإلكترونية

لآلئ الأفكار

أجمل ما قرأت

أطرف ما قرأت

مقتطفات

أعمال ونشاطات

ميثاق الزبائن والعملاء

دستور مركز الإبداع العالمي

في مجال الأدب والفنون

في مجال التحقيق

في مجال الفهرسة

في مجال بناء وتصميم مواقع الإنترنت

في مجال التصميم والمونتاج

في مجال خياطة وتصميم الأزياء

تصاميم أزياء مبتكرة جاهزة للبيع

كتالوج مركز الإبداع العالمي

أسئلة واستفسارات

آداب السلوك

مملكة السيدات

وصايا الحكماء

عبير الذكريات

واحة المرح

تمارين رياضية

منجم الموارد

بنك المعلومات

رياض الأطفال

معلومات تهمك

مكتبة البرامج المجانية

المكتبة الصوتية

مكتبة المواقع

تقييم الزائرين

ترشيح الزائرين

خريطة الموقع

إحصائيات الموقع

للاتصال بنا

نؤمن بأنَّ الأشجار الكبيرة المثمرة بدأت ببذرة، والأعمال العظيمة التي خدمت المجتمعات بدأت بفكرة، ونحن بفضل الله قد زرعنا هذه البذرة، وبالاتكال على الله أعلنا للعالم أجمع بكل وضوح هذه الفكرة، فلنكن معاً ونزيل حلكة الظلام، يداً بيد نكون قادرين على أن نحقق حلم الغد

 
 

  بحث داخل الصفحة

 

لآلئ الأفكار

بقلم

قوام الدين محمد أمين

رُتبت اللآلئ حسب تسلسل الحروف الألف بائي

 

* * * * *

 يسمح بالاقتباس مع إيراد المصدر

الموقع الشخصي للأديب قوام الدين محمد أمين

عبر الرابط التالي

http://www.qiwamudinameen.com

 

في لحظةٍ عابرة، كانت تتوهج سريعاً بأسرع من لمح البصر بارقة فكرٍ قد يتشظّى بين زحام السنين وركام الركض المتواصل، معلنةً عن لآلئ أفكارٍ تكشف لا محالة عن سرِّ قائلها، وتسبر دون رويّة غور ناشرها، لعلَّ بذلك تنفع ذا بصيرة، أو تشفي غليل ملهوف يتمنى أن يعرف يوماً من يكون هذا الذي يسمّى: قوام الدين!
فلتعرف من أكون، ولتسبر غور ما كان يبرق بين الفينة والأخرى، وما ينشر هنا من لألئ قد تترك أثراً فيما بعد في نفوس ملتقطيها كانت فيما مضى قد كتبتها وتركتها متناثرة هنا وهناك، حتى قُدِّر لها أن تجتمع سوياً في مكان واحد.

 * * * * * 

اقرأ في هذا الباب:
 

حسب تسلسل الحروف الألف بائي للعناوين

 
أحياءٌ وأموات
إذ أنَّ الله تعالى حكيمٌ
إذ أنَّ الله تعالى خلق الخلق
إذ أنَّ الله تعالى مؤثِّرٌ
إذ أنَّ الله تعالى هو العالم
إذ أنَّ الله سبحانه القادر
إذ أنَّ الغاية هي الوصول
إذ أنَّ كل مخلوق متأثِّر
إذ أنَّ كل مخلوق هو في دائرة
إذ أنَّ واجب الوجود
إذ أننا في دائرة العمل
الأشخاص على قدر أهدافهم
أشعرُ بالغربة في كلِّ حين
أعلمُ علم اليقين
ألستُ ابن طينٍ لازب
أليست للرجال قلوب
امرأة واحدة جعلتني أتنفس
إنْ أبصرتً حولك
أنْ أصل متأخرا
إنَّ التشابه هو التقارب
إنْ كان ما أملك رزقاً
إنْ كنتَ أنت العبد
إنْ كنتَ عبداً لله
إنَّ النساء رياحيـنَ
إنَّ الوطن الذي يميِّزُ
أنا رجلٌ إنْ قلتُ أفعل
أنا على يقين دائم
أنا في زمنٍ أصبحت
بينما يعيش الناس
تركتُ بصماتي
حقاً إنهم عنوة
حين حلَّ حب الله
حين ظننتُ إنني ذلك
حين يعتمد الأفراد
خذ الحكمة مما أتاك
دعني أهمس بإذنك
الزمن يجري ونحن البشر
شتّان بين الاثنين
شتّان ما بين العلم
الشرائع السماوية
شعارنا
طالما سألتُ
عليَّ أن أمتلك
الغاية تحدد
فلتجعلوا كلَّ لحظةٍ
فلنتعاون فيما بيننا
فلنسارع في عمل
فلنكن معاً
كل ما في الوجود
كل مخلوق
كل ممكن الوجود
كلما سمعتُ لفظ الجلالة
كم شنَّفت أسماعي
كون المخلوقات لا بدَّ لها
كون وصول العقلاء
كيف أخشى
كيفَ ينامُ الليلَ
لفظ الجلالة
للعالَم حقٌ عليَّ
لن أجمع أموالاً
لولا الكل
لي القدرة على
ليست قيمة الإنسان
ما ارتديتُ ثوباً
ما أن أضع قدمي
ما جالسني شخص
ما دمتُ إني البحر
ما دمتُ لا أخشى
ما دمتُ واثقاً
ما عبدتُ الله مُذ عبدته
ما قرأتُ شيئاً
ما كنتُ سائراً
ما وقفتُ عند بائعٍ
مبدأنا
مُذ علِمتُ أنني موجود
المرأة ريحانة
مسكينٌ أنت
معالجة مُسَبِبات التلوث
مَن أجاز للقائل
مَن قال بأنَّ الزبّال
المنازل ألمٌ نازل
نحتاج لشيءٍ يجمعنا
نحن على ثقة تامة
نؤمن بأنَّ الأشجار
هذا غيضٌ من فيض
هل سأبقى لأرى حلمي
والذي نفسي بيده
وكم من سائــرٍ يمضــي
الوجود: كتاب الله
الوقتُ أغلى
يا بني: أوصيك
يا لها من سذاجة
يداً بيد
يُقسم الوجود إلى

لآلئ الأفكار

 

أحياءٌ وأموات، وآباءٌ وأمهات، وأبناءٌ وبنات، ودقائـــقٌ معدودات، وذاهبٌ وآت، وما كلّ غادٍ قد فات، وكلّ قريبٍ آت، وليلٌ ونهار، وبناءٌ ودمار، وعلوٌ واندثار، واحترامٌ واحتقار، وماءٌ ونار، وثُيّبٌ وأبكار، وشقيٌ وسعيد، وقريبٌ وبعيد، ونامٍ وزهيد، وقديمٌ وجديد، وجاهلٌ وعالم، ومأفونٌ وفاهم، ومفترقٌ ولازم، وغارقٌ ومارق، وطارقٌ وسارق، ورائقٌ وحارق، ونهيقٌ ونقيق، وطريقٌ بلا رفيق، وصديقٌ غير رقيق، وعلقمٌ فيه الرحيق، وفحيحٌ يُخيف الحفيف، وعاشقٌ عفيف، ومتسخٌ ونظيف، وعاملٌ وعاطل، وناقلٌ وعاقل، أضدادٌ بعد أضداد، وأضدادٌ بعد أضداد، و" كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ" إلا خالق الأكوان، ومنشئ الأبدان، مصور الأنس والجان، ربّ العزّة "ذُو الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ".

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

إذ أنَّ الله تعالى حكيمٌ عادلٌ، فهو سبحانه لم يخلق الخلق عن عبث؛ بل عن حكمة بالغة.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

إذ أنَّ الله تعالى خلق الخلق ليستفيدوا عليه لا أن يستفيد هو سبحانه عليهم، لذا وجب السعي الحثيث للوصول إلى الدرجة القصوى من السعادة المتوخاة والابتعاد ـ بل وتجنب ـ أدنى مستويات الشقاء، لذا فكل من ادَّعى برأي يجلب على الإنسان أو المخلوقات بشكل عام أدنى شيء من الشقاء فهو مدَّعٍ خاطئ لا يؤخذ رأيه بعين الاعتبار، ومن ادَّعى برأي يحتمل فيه أن يأتي على المخلوقات ولو بأدنى شيء من مستويات السعادة أو أن يبعد عنهم أو يجنبهم أدنى شيء من مستويات الشقاء؛ وجب على العقلاء الأخذ برأيه بعين الاعتبار ووضعه موضع التأمُّل للبحث فيه والدراسة.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

إذ أنَّ الله تعالى مؤثِّرٌ غير متأثِّر فهو سبحانه غنيٌّ عن كل موجود، وكل موجود لا يستغني عنه لحظةً قط، وإذ أنه تعالى كذلك فهو سبحانه لم يخلق الخلق لحاجته إليهم؛ بل ليكونوا محتاجين إليه، وإذ يكونوا محتاجين إليه فهذا يدل على أنَّ الله تعالى هو المعطي المطلق الملبِّي لكل حاجات خلقه إن كانوا مستحقين لها، فهو سبحانه القادر على كل شيء.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

إذ أنَّ الله تعالى هو العالم بحقيقته حصراً دون سواه فليس هناك مَن له الحق أن يدَّعي بعلم ما يدعيه من نسبته إليه تعالى، وكل مُدَّعٍ بدعوى ما يدعيه يستند إلى ما وقف عليه إما من مدلولات أو دلائل معاً على حدٍّ سواء، وهذا بالنتيجة يوجب المعرفة لا اليقين، والمعرفة توجب احتمالية كون الشيء المعروف إما أن يكون مطابقاً لواقع الحال أو أن لا يكون كذلك، وبالتالي فهو ظنٌّ لا يقين، عليه: فجل ولعل كل ما يحيطنا اليوم هو في دائرة العمل الظنِّي لا دائرة العمل اليقيني.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

إذ أنَّ الله سبحانه القادر على كل شيء، فهو سبحانه مَنْ يقول للشيء: «كن فيكون»، وقوله تعالى للشيء «كن» اتَّبعه الفاء حتى «يكون» دلالة على وجود التسلسل الزمني لتلك الكينونة، فهو لم يقل: (كن يكون)؛ بل قال: «كن فيكون»؛ وهذا دليل على أنَّ نيل الآمال وحصول التمنيات لا بدَّ لها من زمن تسلسلي حتى تتشكَّل على أرض الواقع، وقوله تعالى للشيء «كن» هو فعل أمر، والأمر هو اتخاذ قرار بذلك الأمر، واتخاذ القرار يوجب العمل لأجله، واتخاذ القرار يتطلَّب العلم المسبق بكل ما يحيط بذلك القرار من أبعاد لا معرفة فحسب؛ لذا كانت القاعدة في تحقيق الأهداف حسب الفعل الإلهي تقدَّست ذاته كالتالي:

العلم ← اتخاذ القرار ← العمل ← التسلسل الزمني ← الحدوث. 

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

إذ أنَّ الغاية هي الوصول إلى أقصى درجات السعادة فالوسائل لذلك متعددة ومتاحة في الوقت نفسه، وهذا يتطلب ما يلي:

1.  اكتساب المهارات المتواصلة حول الهدف المحدد طولاً لا عرضاً.

2.  تجنب المعوقات التي قد تعترض الطريق مما يُضيِّع الوقت في الوصول إلى الهدف.

3. الابتعاد عن الظروف السيئة المحيطة بأجواء العمل ضمن ذلك الإطار والتي لها تأثير سلبي على تحقيق الهدف المنشود، ولو بعد حين.

4.  التواصل مدى الحياة مع الأشخاص ذوي الرؤية المشتركة لتحقيق ذلك الهدف.

5. الوصول متأخِّراً خير من عدم الوصول؛ لذا فمن يصل أولاً عليه أن يجذب إليه جميع الأشخاص المشتركون معه في تلك الرؤية لتحقيق ذلك الهدف.

الرجوع إلى قائمة الاختيار 

* * * * *

إذ أنَّ كل مخلوق متأثِّر فلا يوجد هناك مخلوق لا يمكن تغييره أو تغيُّره، نعم قد تكون هناك صعوبة من قبل نظائره المخلوقين إنما ليست هناك استحالة في ذلك، وإذا كان ذلك فإسعاد الخلق أو إشقاؤهم أمرٌ ممكن بيد المخلوقين، وهو غير بعيد المنال؛ إذ أنَّ عدم استحالته يوجب إمكانية حصوله، وإمكانية حصوله توجب وجود زمن محدد له بذلك، ووجود ذلك الزمن يوجب وجود التسلسل الزمني للوصول إليه، ووجود ذلك التسلسل الزمني يوجب القرب لنيل المنال، فيكون المنال بذلك آتٍ إن تمَّ السعي إليه، وكل آتٍ قريب لا محالة.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

إذ أنَّ كل مخلوق هو في دائرة العمل الظنِّي لا اليقيني؛ لذا وجب على العقلاء السعي لتلاقح الأفكار، ولا يمكن تحقيق ذلك إلا بالحوار البنَّاء المبنيّ على الصدق والإخلاص لا على السفسطة، وبالتالي جعل الاختلاف لا خلاف، بل توحُّد وبناء وإعمار.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

إذ أنَّ واجب الوجود (الله تعالى) مؤثِّرٌ لا متأثِّرٌ لذا فهو سبحانه ذو كمالٍ مطلق، وإذ إنه كذلك فهو تعالى حكيمٌ، عادلٌ، رحيمٌ، رؤوفٌ ... إلخ إلى كل الصفات التي تتعلق بذلك الكمال المطلق.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

إذ أننا في دائرة العمل الظنِّي فهذا يوجب على كلٍّ منا احترام الآخر؛ إذ ما عندنا حسبما نراه صواب يحتمل الخطأ، وما عند الآخر خطأ يحتمل الصواب، وهذا يوجب التعايش بين كافة المخلوقات على حدٍّ سواء.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

الأشخاص على قدر أهدافهم، فكلما كان الهدف عظيماً كان الساعي إليه عظيماً.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

أشعرُ بالغربة في كلِّ حين إلا عندما أكون أمامَ التي جعلها الله تعالى لي سبباً لإكمال نصف ديني، وعندما أُناجي الحبيبَ سِرّاً في غياهب الظلام والناس نيام، وكم سمعتُ طارقاً يُنادي: طوبى للغرباء. 

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

أعلمُ علم اليقين، أنَّ حلمي سيتحقَّق يوماً ما لا محالة.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

ألستُ ابن طينٍ لازب؟ فلا ضير إن افترشتُ التراب؛ لينعم الآخرون على حجور الغانيات بين القصور.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

أليست للرجال قلوب تعي مشاعر الآخرين؟ فلِمَ اللوم عليَّ إنْ بكيتُ حزناً على ما أراه اليوم من جورٍ يجلد المساكين بسياطٍ من حديد؟!

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

امرأة واحدة جعلتني أتنفس الهواء وأرتوي بعد الظمأ، يبتدئ أسمها وينتهي بما ابتدأت به السماء.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

إنْ أبصرتً حولك جيداً؛ فستعرفني حقاً مَن أكون.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

أنْ أصل متأخراً خيرٌ من أن لا أصل أبداً.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

إنَّ التشابه هو التقارب بين الشيئين لا تماثلهما؛ لأنَّ التماثل عبارةٌ عن التطابق بين الشيئين، والمتشابهان غير متطابقين، فلا يكونا متماثلين، وكلّ مثماثلين متشابهان، وليس كلَّ متشابهين متماثلان، فلاحظ!
أضف على أنَّ التماثل يعني اتصاف الشيء بجميع ما يتَّصف به الشيء المماثل له ظاهرياً وباطنياً وبشكلٍ كامل لجميع أجزاء ذلك الشيء دون استثناء، بينما التشابه يعني اتصَّاف الشيء ببعض ما يتصف به الشيء المشابه له ظاهرياً لا باطنياً وبشكلٍ متجزِّءٍ لبعض أجزاء ذلك الشيء لا لسائر أجزائه، فتدبَّر.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

إنْ كان ما أملك رزقاً من الله، فلِمَ لا أنفقه في وجوه البِر والإحسان لعياله؛ ليزيدني الذي بيده ملكوت كل شيء، وأنال بذلك رضوانه؟

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

إنْ كنتَ أنت العبد لا المعبود، فمَن أعطاكَ الحق بأن تتدخل بين العبد والمعبود؟!

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

إنْ كنتَ عبداً لله، ما التجأتَ لأحدٍ سواه، وما رجوتَ غيره أبداً.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

إنَّ النساء رياحيـنَ خُلقـــنَ لنـــا
للهِ مــا أحلــــى شـــمُّ الرياحيــنِ
فهُنَّ أصــل الجمـــالِ إذا بـــــــدا
بين الورى في الدنيا وفي الديـنِ

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

إنَّ الوطن الذي يميِّزُ بين شعبه وهم يحيون على سطحه بين القصور، ويساوي بينهم وهم تحت ثراه بين القبور، لا يستحقِّ منهم أنْ يحولوا الاختلاف إلى خلاف.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

أنا رجلٌ إنْ قلتُ أفعل، وإنْ فعلتُ لا أقول.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

أنا على يقين دائم إني سأترك جسدي يوماً ما، شئتُ ذلك أم أبيت، لكنني لستُ واثقاً تمام الثقة إنني سأتركه تحت التراب؟!

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

أنا على يقين دائم إني سأترك جسدي يوماً ما، شئتُ ذلك أم أبيت، لكنني لستُ واثقاً تمام الثقة إنني سأتركه تحت التراب؟!

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

 

أنا في زمنٍ أصبحت فيه العقاربُ كالأقارب، والساعاتُ لسّاعات، وطعن السِنان أهون من جرح اللسان، ومَنْ أظهروا الرُخام، وأخفوا السخام، سادوا الأنام، فلا ترى من ظاهرهم إلا المليح، وليس في دواخلهم غير القبيح، و" لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَاراً ".

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

بينما يعيش الناس المزيَّفون حياتهم اليومية وهم لا يعرفون شيئاً عن العالم من حولهم، فلم يكلِّفوا أنفسهم عناء البحث والتقصّي، فضلاً عن عدم تكليف أنفسهم عناء السؤال، باستثناء الأطفال، الذين جبلوا على إثارة السؤال، ولعلهم لم يقولوا يوماً:

علينا جميعاً أن نسأل أنفسنا ونسعى للبحث عن الجواب:

·       إلى أين يتجه الكون ؟

·       كيف السبيل إلى معرفة الكون؟

·        لماذا خُلِقَ الكون أصلاً؟

·        ما هي حقيقة الزمن؟

·        هل سيتجه الزمن بالاتجاه المعاكس في يوم من الأيام؟

·        هل النتائج تسبق المقدمات؟

·        هل توجد حدود قصوى لمعرفة الإنسان؟

·       ما هو أصغر جزء في المادة؟

·        لماذا ننسى الماضي المعروف ولا نتذكر المستقبل؟

·       كيف يسود النظام كل شيء؟

·       لماذا خُلِقنا نحن البشر؟ 

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

تركتُ بصماتي تثأرُّ لي من بعدي.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

حقاً إنهم عنوة عني جردوني حتى ما أرتديه، لكنهم لم يعلموا إني لا زلت قادراً بأظافري الحديدية، أن أجعل في كل جبل صخري أنفاقاً؛ تمر عبرها أنوار خالدة كل حين.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

حين حلَّ حب الله في قلبي والفضل إليه، أصبحتُ وقد أحببتُ كل شيء في

الوجود لأجله.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

حين ظننتُ إنني ذلك الجُرم الصغير، كنتُ سيداً على الجميع، وبالأمس بعدما وجدتُ أنَّ فيَّ قد انطوى العالَم الأكبرُ، أصبحتُ اليوم خادماً لهم، أتشرّف أن أطهّر أقدامهم بيديَّ عند نبعٍ من دموعٍ تذيب الجليد.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

حين يعتمد الأفراد على الجماعة يتآكلُ الأفراد شيئاً فشيئاً ولن يُرى من عمل الجماعة إلَّا وأنَّه عملٌ لأفرادٍ لا لجماعة ، على العكس من اعتماد الجماعة على الأفراد، فإنَّ الأفراد سيُصبحون جماعة لا تحدّها أيّ جماعة.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

خذ الحكمة مما أتاك، وابعد عنك هواك؛ فإنَّ النجاة في تعلّم الحقائق، لا في معرفتها حسب.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

دعني أهمس بإذنك وأجهرُ بها في كل مكان: بالحب سيحيا الإنسان.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

الزمن يجري ونحن البشر واقفون لا نشعر بشيء مما يحدث من حولنا، لا بل إننا نائمون، وليس منّا إلا قليلٌ من يعي حقائق الأمور.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

شتّان بين الاثنين، بين من مات قلبه متقلِّباً بين ملذَّات الدنيا الفانية، وبين من عاش قلبه بالحب لأجلِّ الله سبحانه، بعد ذوبانه في المطلق اللامتناهي وتجرده من نوازع نفسه الأمّارة بالسوء.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

شتّان ما بين العلم والمعرفة؛ فكل عالِم عارف، وليس كل عارف عالِم وإن ظن.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

الشرائع السماوية سنَّها الله تعالى لخدمة المخلوق لا لكي يجعل المخلوق في خدمتها، وهذا يوجب سقوط أقنعة جميع المدَّعين بغير ذلك، وقد ميَّز الله سبحانه الإنسان بالعقل ليفرِّق بين الحق والباطل، وبمعرفته الحق يعرف رجاله لا بمعرفته رجاله يعرف الحق؛ كون الرجال يعملون بالظن لا اليقين، وهذا يوجب عمل الفرد وهو يرى أنه الكون برمته فيكون متبوعاً لا تابعاً، وكونه متبوعاً يوجب وضعه خططاً إستراتيجية بعيدة المدى يجعل فيها الكل ضمن مخططاته تلك، لا أن يكون هو ضمن مخططاتهم؛ إذ كونه ضمن مخططاتهم يوجب عليه التبعية لهم لا تبعيتهم هم إليه، ووضعه للكل ضمن مخططاته يوجب مراعاتهم؛  كونهم من عناصر تلك المخططات التي لا غنى للمخطط عنهم.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

شعارنا: التعلّم مدى الحياة.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

طالما سألتُ عِلَّة العِلل أن يُخبرني بالجواب، وبعد رياضاتٍ صادقة كان أساسها الورع عن محارم الله، وبابُها الصدق في كلِّ حين، أجابني سبحانه إلى ما أُريد، فإذا بي أخرجُ من جسدي الفاني لا محالة، ورأيتُني أقفُ منتصفَ النقطة التي تعلو رأسي بمسافةٍ تبعد الخمسة أشبارٍ أو يزيد، فنظرتُ كلَّ شيءٍ عن كثب لأعرفَ مَن أنا؟ فلم أجد سوى عينين غير مرئيتين تحلِّقان حول نفسيهما لتريا ما هما عليه، فتكشَّفت لي عوالم الناسوت والملكوت في ثوانٍ خمس أو أقلَّ بقليل، وعدتُ لأبدأ رحلة السير في طريقٍ لم أستوحشهُ لقلَّة سالكيه، رحلة السير إلى الله تعالى، لا رحلة السير فيه تقدَّست ذاته..

لم أكن فراشة كونفوشيوس..

ولا الاسم الذي دلَّ على مسمَّاه..

لعليِّ كنتُ ورقة أمِّ المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها، أو أنّي تبنةَ عمر بن الخطاب، أو شجرة أبي ذر.. لعلّي، ولعلّي..

لم أكنُ إلا شيئاً لا يعرفُ ما يكون، وهو محمَّلٌ بعذاباتٍ لا تُطاق، شيءٌ صغيرٌ أُجبرَ على احتواء كلَّ الأشياء في عالم الإمكان لا الوجوب، ككأسٍ صغيرةٍ أُجبرت على الامتلاء بجميع المياه، فأصبحتُ:

في حلقومي صرخةُ ثكلى..

بركاناً صامتاً يسيرُ على قدمين يتحيَّنُ لحظة الفناء لتبدأ بعدها رحلة البقاء.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

عليَّ أن أمتلك كلَّ شيء؛ لكي أكون قادراً على إعطاء ما أُريد إعطاؤه لمن يستحقون؛ إذ أنَّ فاقد الشيء لا يعطيه.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

الغاية تحدد الوسيلة ولا تبررها.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

فلتجعلوا كلَّ لحظةٍ من لحظات الحياة عيداً للحب يجلب السعادة إلى قلب كلّ إنسان، ويرسم الابتسامة على وجوه الجميع.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

فلنتعاون فيما بيننا، وليساعد أحدنا الآخر؛ فما من أحد فينا إلا ويحتاج غيره ليكمل ما عنده من نقص، ويعينه في قضاء ما لا يقدر عليه.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

فلنسارع في عمل الخيرات؛ قبل أن تحين ساعة الرحيل، ونعلم حينذاك إننا خسرنا ما هو أغلى من كل شيء.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

فلنكن معاً ونزيل حلكة الظلام.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

كل ما في الوجود من صنع واجب الوجود.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

كل مخلوق مهما علت درجته أو ارتفع شأنه عند الخالق أو المخلوق فإنه لا يمتلك العلم المطلق اللامتناهي ولا الطاقات المطلقة اللامتناهية، إنما ذلك المطلق لله تعالى حصراً، وأما المخلوق فله تدرج نسبي قد يصل إلى حد التكامل لا الكمال؛ لأنَّ الكمال لله تعالى حصراً، وبالتالي فلا يوجد هناك لأي إنسان - خارج دائرة من اصطفاهم الله - ما يسمى بالعصمة المطلقة.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

كل ممكن الوجود (أي: كل مخلوق) يتأثَّر بالظروف ويؤثِّر فيها، وكل واجب الوجود (وهو الله تعالى حصراً) يؤثِّر فيها فحسب ولا يتأثَّر بها قط أيَّ تأثُّر.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

كلما سمعتُ لفظ الجلالة يصدحُ في الآفاق، كلما استشعرتُ بالحب والخير والسلام.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

كم شنَّفت أسماعي كلماتي التي يغرِّدها الصغار وأنا أمشي في ساعات الصباح الأولى بشوارع بغداد، لا لأنهم يغرِّدون كلماتي، بلْ لأنَّهم وسيلتي لصناعة مستقبلٍ جميل.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

كون المخلوقات لا بدَّ لها من التعايش لا التناحر، وكونها تعمل وفق دائرة العمل الظنِّي لا اليقيني، وكونها نسبية لا مطلقة؛ لذا فهي بحاجة إلى تدخُّل العالم العادل الحكيم، وهو الله سبحانه لتنظيم أمورها وإرساء قواعد معايشتها؛ لذا فقد سنَّ سبحانه الشرائع السماوية لأجل ذلك توخياً للحفاظ على المخلوقات وإيصالها إلى درجة السعادة القصوى وإبعادها عن أدنى درجات الشقاء.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

كون وصول العقلاء إلى الغاية المنشودة من تحقيق السعادة ولو بأدنى مستوياتها يتطلب جعل الاختلاف لا خلاف؛ لذا وجب العمل الجماعي على أساس أنَّ الكل متبوع لا تابع، وبالتالي وجب اتخاذ القرار بالشراكة الجماعية وفق مبدأ التصويت لا الاقتراع دون تمييز لأي صوت من تلك الأصوات مهما كان شكلها الاجتماعي أو سلَّمها الوظيفي أو درجتها العلمية المتعارف عليها بين الأفراد.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

كيف أخشى الفقر وأنا عبد الرزاق؟!

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

كيفَ ينامُ الليلَ مَن له ذِهنٌ مُتْعَبٌ، وجسدٌ يخور، وهَمُّ بعيدٌ كُلَّما تقادمَ عليه الزمانُ يزيد، ونفسٌ تشرأبُ نحوَ الخلود، وقلبٌ يغلي توقاً إلى معالي الأمور، مع عيشٍ بين ذِئابٍ أخسُّ من الهمجِ الرِعاع؟

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

لفظ الجلالة (الله) هو اسم لمسمًى، ولفظة (الله) مكونة من (أل) التعريف واسم (لاه)، وكل (لاه) هو متخَفٍّ متعال، وإذ أنَّ لا موجود متخفٍّ متعال غير واجب الوجود لذا أُضيفَ آل التعريف ليكون هو لا سواه المتخفِّ المتعال، فأصبح اسمه تعالى (الله)، وهو صفتان ملازمتان له لا تنفكَّان عنه مطلقاً (أعني: التخفِّي والتعالي في الوقت ذاته)، واسمه الحقيقي لا يعرفه سواه، ناهيك عن علمه به، أما دونه من الخلق فما يعرفونه عنه سبحانه ليس سوى آثار وجوده لا وجوده بعينه وصفاته التي هي عين ذاته، وإذ أنَّ الألفاظ لكي تُنطَق يجب تحولها إلى أصوات، وإذ أنَّ الأصوات لها حيزٌ من الوجود؛ فهي إذاً موجود كباقي الموجودات أوجدها واجب الوجود، لذا فهي غير الموصوف ولا تدلُّ على حقيقته بعينه مطلقاً، إنما تشير إليه فحسب.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

للعالَم حقٌ عليَّ، أن أهبَ لهم مما وهبني الله.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

لن أجمع أموالاً لها بثقاب واحد أن تصبح كومة من رماد.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

لولا الكل لما كان الفرد، ولولا الفرد لما كان معنىً للوجود.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

لي القدرة على التلّون بشتّى الألوان، شيءٌ واحد يجعلني نقياً من غير لون؛ هو: خشية الله.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

ليست قيمة الإنسان بقيمة ما يملك، إنما قيمة الإنسان بقيمة ما يترك من أثر في الوجود يجلب النفع إلى الآخرين.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

ما ارتديتُ ثوباً إلا وكنتُ على يقينٍ إني سأنزعه يوماً ما لا محالة.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

ما أن أضع قدمي في مكانٍ ما، حتى تحل فيه البركة.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

ما جالسني شخص قط، إلا وأستزاد بي نفعاً.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

ما دمتُ إني البحر الذي لن ينضب، فلترتوي مني جميع الأنهار قدر ما تشاء.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

ما دمتُ لا أخشى إلا الله، ولا تأخذني فيه لومة لائم، فسيصبح ما أسعى إليه حقيقة لا محالة.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

ما دمتُ واثقاً إنني أبتغي مرضاة الله، فليقل عني القائل ما يقول.  

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

ما عبدتُ الله مُذ عبدته، إلا وأنا على يقين دائم إني ما عبدته خوفاً من ناره أو طمعاً في جنته، بل عبدته لأنه يستحق العبادة.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

ما قرأتُ شيئاً قط إلا واستفدتُ منه؛ حتى لو كان بلونٍ أسود، علمني أنَّ اللون الأبيض يبهج القلوب ويشعرها دوماً بالنقاء، فلا أقترب من السواد بعد ذلك.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

ما كنتُ سائراً في الله يوماً، بل كنتُ ولا أزال سائراً إليه.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

ما وقفتُ عند بائعٍ قط، إلا وقد كثرت زبائنه، فإن ذهبتُ عنه عاد على ما كان عليه.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

مبدأنا: الجودة العالية في المنتوج وصدق التعامل مع الآخرين.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

مُذ علِمتُ أنني موجود، قبل سنين مضَّت، مرَّت كلَّ لحظةٍ منها كألف سنةٍ ممَّا تُعدِّون، وطَّنتُ نفسي على التعلِّم بحثاً عن الحقيقة بعينها؛ لأرى الأشياء على حقيقتها بعين الحقيقة، لا بعيني التي اعتادت على رؤية الرسوم لا المرسوم.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

المرأة ريحانة الوجود.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

مسكينٌ أنت يا ابن آدم؛ تأكل ما يذهب، وتجمع ما لا يبقى، وتعمِّر داراً فانية ولو

بعد حين!

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

معالجة مُسَبِبات التلوث بكافة أشكاله؛ كالتلوث السمعي، والبصري، واللوني، والبيئي، والأسري، والفكري، والاجتماعي، والاقتصادي... إلخ أهم من معالجة أسباب ذلك التلوث، ولإزالة الأعراض واجتثاث الأمراض لا بدَّ من إنهاء المُسًبِّب قبل كل شيء؛ لضمان عدم عودة التلوث بعودة المرض من جديد، وهذا يتم من خلال:

1. تحجيم أثر المُسَبِّب، وبالتالي إسقاط هيبته أمام الوسائل الدفاعية من خلال السبل الكفيلة بذلك.

2. التركيز على نشر ثقافة الدفاع خير وسيلة للهجوم، لا: الهجوم خير وسيلة للدفاع؛ كون الدفاع يوجب بناء المهارات والعمل على لمِّ الشمل وتوحيد الصفوف، والهجوم يوجب الهدر في كل ذلك، وبالتالي يكون المدافع في موضع قوة والمهاجم في موضع ضعف.

3. قطع طريق الوصول بين المُسبِّبات ومواردها، ومنع الأشخاص ذاتياً من التعامل مع مصدَّراتهم أيّاً كانت، وهذا يتطلب ما يلي:

أ‌. العلم بالمُسبِّبات لا المعرفة بالأسباب والأعراض.

ب‌. العلم بموارد المُسبِّبات لا المعرفة بمصدِّراتها.

ت‌. تحديد السبل الناجعة للقضاء على تلك الموارد.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

مَن أجاز للقائل أن يقول: إنَّ الفاضل أفضل من المفضول؟!

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

مَن قال بأنَّ الزبّال شخص تافه؟! أوَ لسنا من دونه كنا سنكون أمواتاً تسير في جيفةٍ كبيرة؟

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

المنازل ألمٌ نازل، والمناصِب ألمٌ ناصِب، والكتائب تقول: ألكَ تائبٌ يصول؟، وفي المواطنين ألمٌ وطنين، والعذارى سكارى، والسكارى حيارى، والحيارى ثكالى، والكلماتُ جعلت الجلَّ قدْ مات، بعدما صارت الكلمات لكمات، واللكمات جلٌّ قد مات.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

نحتاج لشيءٍ يجمعنا، شيء واحد، وهو: الحب.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

نحن على ثقة تامة إنَّ السواعد المتكاتفة والقلوب المتحابة بإمكانها أن تصنع المعجزات.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

نؤمن بأنَّ الأشجار الكبيرة المثمرة بدأت ببذرة، والأعمال العظيمة التي خدمت المجتمعات بدأت بفكرة.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

هذا غيضٌ من فيض، وللحديث شجونٌ بمعنييه معاً، شجن الأغصان، وشجن الآلام، في زمنٍ فيه الأقاربُ عقارب، والحابلُ على الغارب، والسَّاعاتُ لسَّاعات، والمُشتهياتُ مُشتبهات، والمُشتبهاتُ مُشتهيات، غابت فيه الحقيقة، وامتلأت بالرعب الحفيظة، ولم يبقَ لي من الحقيقة إلا شيئان: الأوَّل: لولا الكلُّ لما كان الفرد، ولولا الفرد لما كان معنًى للوجود. والحقيقة الثانية: إنني الآن سعيدٌ؛ كوني بين أُناسٍ حقيقيِّون، أُناسٍ يحثُّون الخطى نحو تكامل الإنسان، لا بين ذئابٍ ترتدي قناع الإنسان.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

هل سأبقى لأرى حلمي الكبير قد تحقَّق: وطناً أسمه الأرض يحيا فيه شعبٌ اسمه الإنسان، الكلُّ فيه يحيون بصدقٍ ووئامٍ وسلام، أنْ يكون الكلّ كما أرادنا الله سبحانه أن نكون: أمةً وسطاً، لا إفراط ولا تفريط، أن يعي الكلّ: في أرضٍ تميّزُ بيننا في القصور، وتساوينا تحت القبور، لا تستحق منَّا أن نحوَّل الاختلاف إلى خلاف، بل أن يقبل أحدنا الآخر؟

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

والذي نفسي بيده، ما رأيتُ شيئاً قط إلا ورأيتُ الله قبله ومعه وبعده، فأنتفض، فاشعر إني أتلاشى، ولطالما شعرتُ منه بالخجل حتى إني كنتُ أحياناً لا أنام إلا وأنا جالس أتفكَّر فيه.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

وكم من سائــرٍ يمضــي فتاهــــا

ويلقى الحربَ لا يخشــى فتاهـــا

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

الوجود: كتاب الله المفتوح أمامك، فاقرأ فيه كل يوم ولو حرفاً واحداً؛ لتصبح بعد حين واثق الخطا تمشي ملكاً، وتتفجّر الحكمة من فيك بكل جدارة.  

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

الوقتُ أغلى من الذهب؛ لأنَّ الذهب إنْ ذهب تستطع بعد حينٍ أن تُعيده، ولكنَّ الوقت إنْ ذهب، فلن يعود.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

يا بني: أوصيك بطاعة الله فاتقيه، واسعَ بالخير دوماً لترضيه، فإنْ أنتَ أرضيتَ الله عنك نِلتَ بذلك كل شيء، وعليك بالاستغفار؛ فإنه منجمٌ لكل خير، وعليك بصلاة الليل؛ فإنها مفتاحٌ لكل باب.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

يا لها من سذاجة مضحكة! أوَ تستطيع ورقة صغيرة تُعلَّق على جدار أن تحدد بحق قيمة ما يملكه الإنسان من معرفة وقدرة على صنع المعجزات؟!

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

يداً بيد نكون قادرين على أن نحقق حلم الغد.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 * * * * *

يُقسم الوجود إلى قسمين، هما: وجود لا يستغني عنه كل موجود، بل بانعدام وجوده ينعدم ما سواه؛ وهذا هو واجب الوجود، وهو الله تعالى حصراً دون سواه. ووجود قد يستغني عنه بعض الموجود أو جلَّهم، وبانعدامه لا ينعدم أي موجود، وهذا هو ممكن الوجود؛ وهو ما دون الله سبحانه.

الرجوع إلى قائمة الاختيار

 

 

 

أضف تعليقك على ما قرأت

 

* * * * *

 

 

 

قراءة الكتاب كاملاً بشكل PDF

 

 
 

لقراءة اللآلئ بشكل PDF تحتاج لبرنامج Adobe Reader

لتحميل البرنامج مجاناً

أضغط على اسم البرنامج أو على الأيقونة الحمراء

 

 

مواقع ذات صلة  مركز الإبداع العالمي

عبر الرابط التالي http://www.excellence-q.net

 

 

حضرتك الزائر الكريم رقم

    

منذ تاريخ 1/1/2009

 

إلى شعبٍ اسمه: الإنسان، في وطنٍ اسمه: الأرض؛ ليعلَّم والجميع: أنَّ الوطن الذي يميِّزُ بين شعبه وهم يحيون على سطحه بين القصور، ويساوي بينهم وهم تحت ثراه بين القبور، لا يستحقِّ منهم أنْ يحولوا الاختلاف إلى خلاف.. بل أن يتعلَّموا: لولا الكلُّ لما كان الفرد.. ولولا الفرد لما كان معنًى للوجود، ويجدَّوا ويجتهدوا لتحقيق هدفٍ أسمى: أنْ يجعلوا كلَّ لحظةٍ من لحظات الحياة عيداً للحب يجلب السعادة إلى قلب كلّ إنسان، ويرسم الابتسامة على وجوه الجميع.. إنَّ الحياة مليئة بالحجارة، فلا تتعثر بها، بل أجمعها، وابنِ بها سلماً، تصعد به نحو النجاح.. معاً أنت ونحن سنكون جميعاً رابحين، يداً بيد سنكون قادرين على تحقيق حلم الغد، أن نرى شعباً اسمه: الإنسان، يعيش متنعماً أبد الدهر في وطنٍ اسمه: الأرض، بالحب والخير والسلام... المكتوي بنار العشق والغرام: قوام الدين محمد أمين

للاتصال بنا

جميع الحقوق محفوظة للموقع الشخصي للأديب قوام الدين محمد أمين لدى مديرية حماية حقوق المؤلف برقم 1780